منتديات بصيص أمل




 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولمركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 {بحث} القنابل المحرمة دوليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
never back down


avatar

عدد مشآرڪآتي : 3649
 نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 5465
آلتــــقيييم : 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/01/2010
بَــــلـــَـدِے• : الجزائر
الاوسمة
آعـضـآء إدآرة بصيص آمل :
My SMS & MMS: :

مُساهمةموضوع: {بحث} القنابل المحرمة دوليا   الخميس مايو 06, 2010 7:10 pm

القنابل المحرمة دوليا
القنابل الفسفورية
وثائق تبين تحريمه دوليا :
_1 بدأ سريان معاهدة حظر استخدام اسلحة تقليدية معينة عام 1983. ويحظرالبروتوكول الثالث من الاتفاقية استخدام اسلحة حارقة ضد المدنيين. كمايحظر البروتوكول استخدامها ضد اهداف عسكرية داخل تجمعات سكانية الا اذاكانت الاهداف منفصلة بوضوح عن المدنيين واذا جرى اتخاذ "جميع الاحتياطاتالممكنة" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
_2
اتفاقية حظر استحداث وانتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة ، باريس ، 13 يناير 1993 .
شهادات لأطباء ومختصين تفضح استخدام هذا السلاح من قبل اسرائيل :

اتهمت
منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان اسرائيل باستخدام ذخيرة
تحتوي على فوسفور أبيض خلال هجومها على قطاع غزة. وأشارت إلى أن
باحثيها رصدوا انفجارات متعددة لفسفور أبيض أطلق من مدفعية العدوالإسرائيلي قرب مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين في التاسع والعاشر منكانون الثاني. وأضافت المنظمة أن إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض لإخفاءعملياتها العسكرية، مطالبة بأن تتوقف هذه الممارسات في المناطق المكتظةبالسكان في القطاع. وكان طبيب نرويجي تحدث في وقت سابق عن أن إسرائيلتستخدم في حربها على غزة سلاحاً غامضاً ما يزال تحت التجربة أطلق عليه اسم "دي اي ام اي" ونتج عنه حروق كبيرة في الجسد وقطع تام في الأطراف. يذكر أنمنظمات حقوق الإنسان تدعو منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على الأسلحةالفسفورية التي تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

كما قدر الفريق الطبي الأردني العائد من قطاع غزة أن نحو 90 في المائة، منالإصابات بين الجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الصهيوني في قطاع غزة،والذي استمر اثنين وعشرين يوماً، أصيبوا بقنابل الفسفور الأبيض المحرمدولياً.
وأشار
أعضاء الفريق إلى أن خبراء نرويجيين عملوا في أفغانستان ولبنان ‏وأخيراً
في قطاع غزة، إبان العدوان الصهيوني الأخير، أكدوا أن الإصابات
الناتجة عن ‏العدوان هي إصابات لأسلحة غير تقليدية ومحرمة دولياً.

وأشاروا
إلى أن الفريق النرويجي قام بأخذ ‏عينات للإصابات لفحصها وإصدار تقرير
حولها وتوثيقها وتقديمها كدلائل لمحاكمة مجرمي ‏الحرب الصهاينة
.

وجمع الأطباء الأردنيون من مصابين في مستشفى الشفاء بغزة، أنسجة مصابة منالجرحى لفحصها ومعرفة المواد المتداخلة بالجروح والإصابات. وأكدوا أنالفحص السريري "كان كافياً للتأكد من استخدام الفسفور الأبيض المحرمدولياً. ولفتوا الانتباه إلى أن "الدخان الأبيض كان يتصاعد من الجراحالمفتوحة" للمصابين بعد تلقيهم شظايا قنابل الفسفور الأبيض.
ذكر
الدكتور رائد العريني الطبيب بمستشفى الشفاء الفلسطيني بغزة أن 7 أطفال
فقدوا البصر بالكامل نتيجة استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا
منها الفوسفور الحارق. وقال العريني: إن عيونهم تم إسالة مادتها بالكاملبحيث لا يمكن عمل أي عمليات تجميل. وأضاف: إن حالات أخرى تم فيها تفجيرداخلي للشرايين الداخلية مما يحدث معه نزيف داخلي غير مرئي للأطباء ينتجعنه وفاة مباشرة. وتابع: إن الحروق الناتجة من تلك المواد تتسبب في إذابةالجلد تماما وأثبتت الجهات الأوروبية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأسلحةالفسفورية إلى جانب استخدام أسلحة الليزر، التي تدخل في صناعة القنابلوالصواريخ وتستخدم في الحروب، وأن الإسرائيليين يستهدفون کل شيء ولايميزون بين مقاومة ومدني، فمعظم الشهداء والجرحى جاء نتيجة استهدافالمنازل وتسويتها بالأرض.



صور تبين استخدام هذا السلاح على أرض غزة :






القنابل الارتجاجية والفراغية
قال استاذ القانون الدولي في الجامعة الاردنية الدكتور غسان الجندي ان استخدام اسرائيل للاسلحة المحرمة دوليا بعضها جلي مثلالفوسفور الابيض والقنابل الارتجاجية,وبعضها غير جلي مثلاليورانيوم المنضب,ويجبالقول ان ذرة واحدة من اليورانيوم المنضب تحتاج الى 24 مليون سنة لكيتختفي ,اذن لا يحتاج المرء لعقل ارسطو ليدرك مدى تغول وتوحش اسرائيل فياستخدام الاسلحة المحرمة دوليا .
واضاف ان نقطة البداية في تحريم هذه الاسلحة تكمن في المادة ( 23 ز ) مناتفاقية لاهاي الرابعة والتي تمنع استخدام الاسلحة التي تؤدي الى آلام لامبرر لها عند العسكريين , وهذا يعني بالتاكيد ان هذه الاسلحة محرمة علىالمدنيين ,وايضا ان هذه القاعدة اشارت اليها محكمة العدل الدولية في رأيهاالاستشاري الصادر في الثامن من اب 1996 في مسألة الوضع القانوني للاسلحةالنووية .
وقال الدكتور الجندي ان بعض هذه الاسلحة المستخدمة لم تجرب ميدانيا من قبلالجيش الاميركي وهي تستخدم لاول مرة في العالم من قبل اسرائيل ,وهذا مايخالف نص الفقرة الثالثة من المادة 36 من بروتوكول جنيف الاول والتي تفيدبانه يجب اجراء التجارب الميدانية على الاسلحة قبل استخدامها .
وفي هذا الصدد يمكن الاستشهاد بقانون اميركي صدر بهذا الخصوص في عام 1974 .
وقال أخصائي العظام الدكتور عماد الحسني ( من وفد الأطباء الأردني العائدمن غزة) إن إسرائيل استخدمت صواريخ قال مختصون إنها تطلق شظايا تعمل علىبتر الأعضاء، وأخرى تطلق قنابل سمية تتحلل داخل جسم المصاب، وثالثة تطلقشظايا مسمارية وأخرى ارتجاجية تتسبب بنزيف داخل الجسم وانفجار في الأمعاءوأجهزة الجسم .
ولا تسفر تلك القنابل عن إصابات ظاهرة على الجسم، ولكنها تؤدي فعليا إلىانفجار طبلات الأذن، وسحق الأذن الداخلية، وتمزق في الرئتين والأعضاءالداخلية، وربما العمى، بحسب صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن أسلحة الوقود والهواء لا تميز بين الأهدافالمدنية أو العسكرية وإن استخدامها في المناطق المأهولة يخالف المعاهداتالدولية الخاصة بالحرب
وقد تحدث فريق من الأطباء المصريين عند عودته إلى القاهرة عن مشاهدة حالاتلم تمر عليهم في حياتهم سابقا بالرغم من أن بعضهم عالج مصابين في ساحاتحروب أخرى. وتركزت شهادات هؤلاء الأطباء على الحروق والبتر غير المفهوم .
ويقول د. أحمد حلمي المتخصص في أمراض القلب والصدر الذي عمل في مستشفىالناصر في خان يونس جنوبي غزة انه رأى »حالات وجروحا غير مفهومة.« ويرويأن فتى في الرابعة عشر من عمره كان يعاني ظاهريا من ثقب صغير جدا في الرأسلكن تبين أن هناك تلفا كبيرا جدا في الدماغ ما جعل من غير الممكن إنقاذحياته. يقول د. حلمي »لا أعرف نوع أو طبيعة هذه الأسلحة التي تسبب جرحاصغيرا جدا في حين أنها تقوم بإتلاف كبير للأنسجة في الداخل«.
وفي
مقابلة مع قناة »الجزيرة« يقول الدكتور رائد العريني من مستشفى الشفاء ان
بعض الجرحى يصلون إلى المستشفى من دون أن تكون هناك أي عوارض خارجية ظاهرة
عليهم وعندما نخضعهم للأشعة لا يرى الأطباء أي أثر لشظايا داخلية
. لكن، وخلال فترة قصيرة، يبدأ هؤلاء الضحايا بالنزف داخليا وتظهر أضرار علىأعضائهم الداخلية ثم يتوفون قبل أن يتمكن الأطباء من عمل أي شيء لهم«.

تؤكد الباحثة الإيطالية باولا ماندوكا من فريق »Newweapons« » الأسلحةالجديدة« الإيطالي :لقد رأينا تقارير مصورة تشكل دليلا على استخدامقنابل الضغط والحرارةولكنهاليست كثيرة (صورتين أو ثلاثا) كذلك كان لدينا صور تدل على استخدامالفوسفور كما حصلنا على تقارير تشير إلى استخدام سلاح جديد لا نعرف ما هويؤذي الأنسجة ويحدث مشاكل في العيون قد يكون كيميائيا أو غازا أكثر قوة منذلك الذي يستخدم في فض المظاهرات لكننا لا نعرف ما هو«.


اليورانيوم المستنفذ
اليورانيوم المستنفد هو أحد مشتقات اليورانيوم الطبيعي، ويعبّأ به نوع منالقنابل التي تطلق من المدافع أو تقذف من الطائرات المقاتلة، ويعبأ بهأيضًا رؤوس الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى التي تطلق من السفن أوالطائرات أو من البر، وله قدرة عالية على إذابة المواد الصلبة الخرسانيةوالمدرعة؛ حيث تنتج عنه ثلاثة تأثيرات ضارة، أولها: كمية هائلة من الطاقةتذيب وتصهر كل ما تصطدم به، هذه القدرة العالية جدًّا من الإذابة تحدثاختراقًا سواء للدروع القوية جدًّا أو الأسطح الخرسانية السميكة جدًّا،وثانيها: اشتعال حرائق هائلة تصل درجة حرارتها إلى آلاف الدرجات المئويةتدمر كل ما تصل إليه من أوجه الحياة من منطقة استخدامها، وثالثها: تنتجكمية هائلة من الإشعاعات نتيجة للتفاعل والانفجار تلوث الأرض والأشجاروالنبات والأسلحة والمعدات، ويصل تأثيرها الضار بالإنسان إلى درجة الإصابةبسرطان الدم، وسرطان الرئة، والعظام، إضافة إلى الإصابة بأضرار بالغة فيالكلى، ويصل انتشار الغبار المشع المتطاير إلى دائرة قطرها يصل إلى 300كيلو متر من مركز الانفجار.
وتستخدم قذائف اليورانيوم المستنفد ضد الدشم الخرسانية والملاجئ ومراكزالقيادة المحصنة، وضد العناصر والوحدات المدرعة باختلاف أنواعها خاصةالدبابات؛ وهي لذلك يمكن أن تدخل في نطاق منظومة أسلحة الدمار الشامل؛ حيثيعني ذلك الدمار شموليته في كل أوجه الحياة في المنطقة أو المدينة أوالهدف أو المساحة التي يطلق عليها، مع استمرار الآثار الناتجة عن استخدامهلفترات زمنية تطول وتكثر طبقًا لحجم وقوة ودرجة التعرض لهذه الأسلحة، أيمن حيث قربها أو بعدها عن مركز الانفجار لهذه الأسلحة.
وتحقق قنابل اليورانيوم المستنفد قدرة اختراق وإذابة وتدمير تزيد 20% عنأي مثيل لها، إضافة إلى انفرادها بإنتاج إشعاعات اختراق الدروع والدشمالأخرى ويعتبر اليورانيوم بصفة عامة من المعادن الثقيلة غير المستقرة؛ حيث يدخلاليورانيوم المخصب منه لصناعة الأسلحة الذرية والتي تعتمد على استغلالخاصية الانشطار لليورانيوم المخصب من خلال التفاعل المتسلسل لإنتاج كميةكبيرة جدًّا من الطاقة الناتجة عن هذا التفاعل المستمر؛ حيث تتم حوالي 55عملية انشطار بحوالي نصف مليون جزء من الثانية؛ على ضوء ذلك فإن القنابلالذرية التي يُستخدم فيها اليورانيوم المخصب تستخدم ضد الأهدافالإستراتيجية والمساحية الكبيرة، والمدن والتجمعات القتالية من حيثالكثافة السكانية الكبيرة وغيرها، وبالتالي لا تستخدم ضد المنشآت أوالأهداف ذات المساحات الصغيرة، ولذلك كان يلزم تطوير تقنيات التصغير لهذهالقنابل ليمكن استخدامها ضد الأهداف الصغيرة ومحدودة المساحة، وبالتاليكان اختراع ذخائر اليورانيوم المستنفد والذي يعطي نفس النتائج، ولكن بقدرأصغر بكثير جدًّا من القنابل الذرية، ولكن اقتصر استخدامه على العمليات ضدالأهداف محدودة النطاق، وبالتالي يدخل أيضًا ضمن الأسلحة المحرمة دوليًّا،ويستخدم ضد الأهداف التكتيكية وليس الإستراتيجية.
أن اليورانيوم له نوعان: شق اليورانيوم المخصب، وهذا يدخل في إنتاجالأسلحة الذرية والنووية، وهناك اليورانيوم المستنفد الذي أوضحنااستخداماته، وإذا تكلمنا عن تأثيرات الأسلحة الذرية المستخدم فيهااليورانيوم المخصب، فإنه ينتج عنها ثلاث تأثيرات مدمرة: أولها، موجة الضغطوتشكل 50% من طاقة الانفجار وتصل إلى عدة ملايين ضغط جوي، وتكون سرعتهاأكبر من سرعة الصوت عدة مرات تقل تدريجيًُا كلما بعدت الموجة عن مركزالانفجار، ولها تأثير مدمر على الأفراد والمعدات والمنشآت، إضافة إلىالتأثيرات غير المباشرة الناتجة عن تساقط المباني والمنشآت والأشجار،وأجزاء المعدات التي تتناثر من شدة موجة الضغط. وثانيها: موجة الحرارة،وتسمى كرة اللهب، وهي كمية من الطاقة تتكون من أشعة فوق بنفسجية وأشعة تحتالحمراء في شكل كرة لهب تصل درجة حرارتها إلى ملايين الدرجات عند بدءالانفجار، وإلى آلاف الدرجات عند قرب انطفاء كرة اللهب مما ينتج عنهاحرائق هائلة. ثالثها: موجة الإشعاع الناتجة عن التفاعل والانقسام النوويالتي تصيب الأفراد بأمراض الإشعاع، ثم تؤدي إلى تلوث الأرض والأشجاروالأسلحة والمعدات وكل ما تصل إليه سحابة الإشعاعات الناتجة عن تفاعلاتموجتي الحرارة والإشعاع. وجرى استخدام نموذج للقنبلة الذرية على مدينتيهيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، فقد ألقت إحدى طائراتالسلاح الجوي الأمريكي قنبلة نووية عيار 18 كيلو طن فوق مدينة هيروشيمااليابانية، وبلغت الخسائر البشرية نحو 60% من عدد السكان، ووصل عدد القتلىإلى 55 ألف فرد وعدد الجرحى إلى حوالي 110 ألف فرد من إجمالي عدد سكانالمدينة البالغ 600 ألف فرد.
وقد ارتأى العسكر إنتاج قذائف نووية لكنها أقل من حيث القدرة التدميرية،بما يسمح بضرب الأهداف الصغيرة، وفي هذا الإطار تم اختراع قنبلةاليورانيوم المستنفذ التي تنقسم قذائفها إلى أعيرة صغيرة تصل قوتها حتى 10كيلو طن، وأعيرة متوسطة تصل قوتها إلى 100 كيلو طن، وأعيرة كبيرة تصلأعيرتها إلى قوة ألف كيلو طن، وأعيرة كبيرة جدًّا تصل إلى أكثر من 1000كيلو طن .


الدايم والقنابل الانشطارية
نقلاً عن صحيفة السفير :
شرح الجراح النروجي مادس غيلبرت ما رآه في خلال أحد عشر يوما من العمل في مستشفى الشفاء .
يقول غيلبرت »شهدنا جرحى يعانون من حالات بتر سيئة جدا للأطراف. فهذاالبتر حصل في الرجلين في مناطق أعلى من الركبة وكأن أحدهم استخدم فأسالقطع الرجلين واللحم بل وفصل العضلات عن العظام. وكثير من هذه الحالاتكانت تعاني أيضا من حروق ومن دخول شظايا صغيرة في الصدر أو الجلد بحجم حبةالرز أو الذرة ولكنها ليست شظايا معدنية. ونحن لم نجد في أي من حالاتالبتر تلك شظايا معدنية وهو ما يتوقع عادة في الاصابات التي تحصل من قنابلأو قذائف تقليدية«.
ويشتبه الطبيب النروجي في أن يكون السبب سلاحا يسمى»دايم«فنحن لا نعرف أي سلاح آخر يمكنه أن يسبب هذا النوع من الجروح«.وقد لاحظطبيب الطوارئ "ريجيس غاريغيس" الذي يزور بانتظام غزة منذ سنوات غرابة هذهالإصابات، ومن بينهااحتراق جميع أجزاء الجسد حتى العظام،وكذلكتمزق وانفجار بعض الأعضاء الداخلية دون أنْ توجد جروح قطعية أو حادة فيجسد المصاب أو الشهيد تبرر تلك الأضرار، وأكد على خطورتها.
ونقلت صحيفة ليبراسيون الفرنسية عن "غاريغيس" قوله: إن هذه الإصابات توحي باستخدامقنابل انشطارية وأسلحة متطورة تتسبب بأضرار جسيمة،ويحظر استخدامها على المدنيين. وقال شوفالييه: إن اللجوء إلىبتر الذراعين أو الساقينوهو أمر نادر يدل على أن الجروح خطيرة جدا، وهي تبدو أکثر خطورة من تلكالتي نعاينها عادة تظهر الشهادات السالفة للأطباء أن نوعين من الأسلحةالمحرمة على الأقل،هي الفوسفور الأبيض وال»دايم«استخدمت على الغزاويين خلال العدوان الأخير .
وإذا كان وضوح استخدام الفوسفور ناتج عن نوعية الحروق المميزة التي يسببهاهذا السلاح المستخدم منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن الحديث عن »الدايم« كسلاح جديد يبقى هو التحدي. حيث يؤكد غيلبرت أنها لم تكن المرةالأولى التي تستخدم فيها إسرائيل هذا النوع من الأسلحة في غزة فهو شهدجروحا مماثلة في تموز العام 2006 عندما قامت اسرائيل بعدوان على القطاعبالتزامن مع حربها على لبنان. كذلك يتذكر غيلبرت حالات مشابهة خلالالعدوان على جباليا في آذار .2008 .
نعرف حتى الآن أي سلاح آخر يمكنه أن يسبب هذا النوع من الجروح.« وقد سمعغيلبرت بهذا السلاح في العام 2006 من خلال تحقيق قام به فريق من التلفزيونالإيطالي إثر حرب تموز. ثم كانت هناك تقارير في الصحافة الإيطالية في تموزوآب وتشرين الأول 2006 حول الموضوع نفسه لكنه يقول »رأيت بعيني ما يتحدثونعنه في غزة ذلك الصيف ثم لاحقا السنة الماضية.« فما كان بالنسبة له غيرمفهوم في البداية بدأ يتضح أكثر ودفعه إلى البحث أكثر فأكثر عما يسببه هذاالسلاح الجديد.
ومتفجرات المعدن الكثيف الخامل (DIME) أو دايم، هي نسخة تجريبية من سلاحمطور يمتلك قدرة فتاكة على التدمير على الرغم من صغر مساحة التأثيرالمباشر له.
وبحسب المواقع العسكرية مثل موقع »غلوبال سيكيوريتي« يصنع هذا النوع منالمتفجرات من خليط متجانس من المواد القابلة للانفجار مثل »اتش ام اكس« أو »آر دي اكس« وجزئيات صغيرة من معدن خامل كيميائيا وثقيل هو التانغستينبالاضافة إلى خليط من الكوبالت والنيكل أو الحديد. وعند حدوث عمليةالتفجير، تتشظى القنبلة إلى أجزاء صغيرة ليتحول معها المسحوق الكيميائيإلى شظية صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من مسافات قريبة.
تتميز هذه المواد بالقدرة على القتل الفوري لكل الأشخاص الموجودين على بعدأربعة أمتار من وقوع الانفجار لكنها تلحق إصابات بالغة بالأشخاص الذينيبعدون مسافة أكبر، من بينها بتر الأطراف بسبب قدرة الشظايا على اختراقالعظام والأنسجة، مع احتمال الإصابة لاحقا بما يعرف باسم سرطان الأنسجة. وغالبا ما تظهر آثار حروق عميقة تصل إلى العظم لا سيما عند مواقع الأطرافالمبتورة مباشرة بسبب التعرض لهذا النوع من المتفجرات، فضلا عن تهتك فيالأنسجة والأوردة والشرايين مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضوالمصاب.
وهو ما فسر لغيلبرت أسباب حصول نزف داخلي غير مفهوم لدى بعض الحالات التيرآها في غزة بالرغم من غياب أي علامات جروح خارجية أو شظايا داخلية. »فالشظايا التي يطلقها هذا السلاح لا تظهر من خلال الأشعة السينية وذلكلأن غلاف القذيفةالتي تحمل متفجرات »الدايم«مصنوع من مركب كربوني وليس من المعدن. وعندما تنفجر هذه العلبة لا تسبب شظايا معدنية«.
غير أن غيلبرت يضيف إمكان أن تكون هذه الأسلحة معتمدة على عمليةالانشطار النوويفيالتفجير ما يجعلها أسلحة ذات نشاط إشعاعي »في هذه الحالة يمكن تصنيفها علىأنها قنابل نووية صغيرة لكنني لست خبيرا في ذلك إلا أن سكرتير اللجنةالنووية في الاتحاد الأوروبي البروفسور كريس باسبي يقول أيضا بأن هذهالقنابل يمكن تصنيفها على أنها أسلحة نووية«.
وثائق تبين تحريمها دولياً :
1- يجب على الدول ألا تجعل المدنيين هدفاً للهجوم مطلقاً ولابد بالتالي ألاتستخدم الأسلحة التي لا تستطيع التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية .
2- يمكن استنتاج أن السلاح يكون غير مشروع بذاته إذا كان من غير الممكنتوجيهه إلى هدف عسكري فقط", حتى في حالة وجود أضرار جانبية" .
3- وبتطبيق ذلك على الأسلحة النووية قالتعلى الرغم من الخصائص الفريدة والفائقة التدمير التي تتسم بها جميعالأسلحة النووية, فإن ذلك المصطلح نفسه يغطي مجموعة متنوعة من الأسلحة غيرالمتجانسة في تأثيراتها. وبالقدر الذي يكون فيه سلاح نووي محدد غير قادرعلى هذا التمييز, يصبح استعماله غير مشروع .
القنابل المسمارية
يعتبر تعمد إحداث معاناة شديدة أو أضرار خطيرة بالسلامة البدنية منالمخالفات الجسيمة لاتفاقية جنيف، واعتبرت المادة 8/3/أ من النظام الأساسيللمحكمة الجنائية الدولية تعمد إحداث معاناة شديدة أو إلحاق أذى خطيربالجسم أو الصحة من جرائم الحرب.
وكذلك يدخل في نطاق جرائم الحرب، استخدام أسلحة فتاكة ووسائل قتالية تسببإصابات لا مبرر لها أو تكون عشوائية من جرائم الحرب كما تضمنت المادة 35/2من البروتوكول الإضافي الأول من اتفاقية جنيف، والمادة 8/ب/20 من النظامالأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وذلك لم يردع دولة الاحتلال، فلم تتوقف عند استخدام الأسلحة المدمرة فقط، بل تجاوزت ذلك إلى استخدام أسلحة محرمة دولياً،مثل رصاص "الدمدم" والقنابل المسماريةوغيرها ضد المناطق الآهلة بالسكان المدنيين أو ضد الأفراد دون تمييز.
تحتوي هذه القنابل على شظايا مسمارية يصل طول الواحدة منها إلى 3سم،مدببة الرأس. وقد استخدمت قوات الاحتلال هذا النوع من القنابل للمرةالأولى بتاريخ 2/3/2001،
شهادات عن قنبلة تذيب الأعضاء الداخلية
باحث: إسرائيل تجرب أسلحة إبادة كيمياوية وجينية في غزة

أكد باحث مستقل في الأسلحة أن “إسرائيل” حولت قطاع غزة إلى “حقل تجاربلأسلحة وذخائر جديدة، تندرج في إطار برنامج لإنتاج أسلحة وذخائر تستهدفالقتل الأكيد، ويمكن تسميتها أسلحة الإبادة الكيمياوية والجينية، في وقتأثارت فيه منظمات حقوقية أمريكية احتمال تزويد الولايات المتحدة “إسرائيلبهذه الأسلحة الفتاكة، نقلا عن صحيفة "الخليج" الإماراتية الخميس 15-1-2009.
وقال الباحث جيمس بروكز على موقع "ميديا مونيتير" إن القنبلة المعروفةباسم “الانفجار المعدني الداخلي الكثيف”، واختصاراً باسم "دي آي ام اي"،هي عبارة عن “سلاح سري وغريب، يحدث إصابات مروعة ومهلكة”. وأوضح أن هذهالقنبلة تحدث انفجاراً غير عادي في مساحة محدودة، وتنثر "شظايا معدنيةدقيقة عالية الحرارة"، من سبيكة التنجستن المعدني الثقيل (اتش ام تي ايه)،التي أثبتت الدراسات العلمية أنها مادة سامة، تدمر نظام المناعة في الجسم،وإذا لم يمت المصاب فوراً، فإنه يصاب بالسرطان الذي لا شفاء منه بعد فترةوجيزة من الإصابة، كما أن المادة تهاجم الحمض النووي، بمعنى أن السلاحيمثل "سماً للإبادة الجينية".
وذكر أن هذه القنبلة عبارة عن رأس صاروخ مغلف بالكربون، عندما تنفجر تطلقمئات القنابل الصغيرة، والتي تنفجر بدورها لتطلق المواد المعدنية الثقيلةالمعالجة ذات الأنصال الحادة التي تتيح لها التوغل داخل الجسم المستهدف،مشيرا إلى أن من بين المعادن الداخلة في صناعة السبيكة الحديد والنيكلوالكوبالت وألياف الكربون التي تمثل الوعاء الحافظ.
وأشار الباحث إلى أنه وفقاً لشهادة أطباء فلسطينيين في مستشفى الشفاءبغزة، ولما كشفت عنه الصحافة الإيطالية وطبيبان نرويجيان، فقد قضى جراءالتعرض للقنبلة المروعة 50 فلسطينياً وأصيب 200 آخرون بإصابات “لا يمكن أنيتصورها العقل”.
وأضاف أن الفحوصات أثبتت أن المواد المعدنية التي تدخل الجسم تذوب فيه ولايمكن تتبعها بالأشعة السينية. وأشار إلى أن المواد المهلكة التي تدخلالجسم والتي لها تأثير إشعاعي أيضاً، تعمل على حرق الأنسجة الداخليةوتذويبها، ويبدو تأثيرها النهائي كأن المصاب قد جرت له عملية بتر. وأوضحعندما تخترق الشظايا النارية الجسم تحرق الأنسجة حول العظام وتدمرهاتماماً، وتحرق وتدمر الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والكليتين والطحال،وتجعل معالجة الجروح مستحيلة”.
يذكر أن قنبلة "دي. آي. إم. إي" بدأ العمل على تطويرها ابتداء في معاملسلاح الجو الأمريكي، ويعتقد أنه بدأ تجريبها خلال العام 2008. وعقب كشفالصحف الإيطالية عن استخدام هذه القنبلة في قطاع غزة، تكتمت وسائل الإعلامالأمريكية (مرئية ومقروءة) على الخبر، ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية أيحديث عن إمكانية وصول القنبلة الفتاكة بالبشر إلى "إسرائيل".
من جهة أخرى، غطت أجزاء واسعة من مدينة غزة ورفح جنوب القطاع أدخنة كثيفةوثقيلة جراء انفجار قذائف أطلقتها مدفعية الدبابات، وذلك للمرة الأولى،وصحب انتشار هذه الأدخنة صدور روائح كريهة، جعلت التنفس معها صعباًومثيراً للغثيان. ولم يستبعد محللون أن تكون القوات الإسرائيلية قداستخدمت ما يعرف بالقنبلة النتنة المعروفة باسم "ستينك بومب"، التي تقومفعاليتها على إطلاق روائح نتنة لا تطاق وتثير حساسية الجهاز التنفسيوالغثيان.
وفي الولايات المتحدة أثارت جمعيات حقوقية أمريكية تساؤلات، ما إذا كانتوزارة الدفاع الأمريكية قد سمحت لإسرائيل باستخدام أسلحة أمريكية محظورةفي حرب الإبادة على غزة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون الإجابة عن أسئلة في هذا الشأن. وكان الملحقالعسكري الإسرائيلي في واشنطن ومسؤول كبير من وزارة الحرب الإسرائيلية قدبحثا أمس في البنتاغون حول شحنة ذخائر أمريكية رفضت السلطات اليونانيةالسماح بخروجها من مستودع للجيش الأمريكي على أراضيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raselouedroi.yoo7.com
nadinne

↕ مشرفـــــة ↕


↕ مشرفـــــة ↕
avatar

عدد مشآرڪآتي : 508
 نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 616
آلتــــقيييم : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/01/2010
عًٍـمـًرٌٍيَے• : 24
مــزاجے : 22
بَــــلـــَـدِے• : الجزائر
انثى
الاوسمة
My SMS & MMS: :

مُساهمةموضوع: رد: {بحث} القنابل المحرمة دوليا   الخميس مايو 06, 2010 7:30 pm

شكرا لك هذا ما كنت انتظره جعل من موازين حسنتك مشكور اخي واصل بهادا المنوال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
never back down


avatar

عدد مشآرڪآتي : 3649
 نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 5465
آلتــــقيييم : 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/01/2010
بَــــلـــَـدِے• : الجزائر
الاوسمة
آعـضـآء إدآرة بصيص آمل :
My SMS & MMS: :

مُساهمةموضوع: رد: {بحث} القنابل المحرمة دوليا   الخميس مايو 06, 2010 8:32 pm

nadinne كتب:
شكرا لك هذا ما كنت انتظره جعل من موازين حسنتك مشكور اخي واصل بهادا المنوال


لا شكر على واجب أختي نحن في الخدمة
لمزيد من طلبات البحوث نرجو من الاعضاء التقدم بطلب في قسم طلبات البحوث


هنا


وسنكون في الخدمة ان شاء الله

تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raselouedroi.yoo7.com
 
{بحث} القنابل المحرمة دوليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بصيص أمل :: ..(*).. منتديات تربوية و علمية ..(*).. :: قسم البحوث الجاهزة-
انتقل الى: